C
Celeb Spill Daily

6 مُدن تبيح الدعارة بينهم 3 في الشرق الأوسط

Author

Daniel Cobb

Published Mar 27, 2026

12/25 02:05

تجارة الدعارة، عبارة لها وقع ثقيل على الآذان، لاسيما أذان مواطني دول الشرق الأوسط، إلا أن شهرة عدد من مدن العالم بالدعارة لم يكن أمر صادم للشرق أوسطيين بخلاف صدمتهم الكبرى في أن تتضمن قائمة المُدن، أسماء ثلاثة مُدن بمنطقة الشرق الأوسط، ولكل مدينة قصتها، التي لا تعني الباحث عن المُتعة، لاسيما في مواسم الاحتفال بالأعياد، لاسيما الاحتفال بـ"الكريسماس" الذي يُعتبر أكثر المواسم الذي ينشط فيه الإقبال على تلك المُدن، بهدف الاستمتاع.

تعتبر مدينة "مشهد" الإيرانية من أشهر المُدن التي تنتشر فيها تجارة الجنس، وفقًا لتقرير نشرته جريدة "الغارديان" البريطانية، مايو 2015، انتشار المقدسات الشيعية بالمدينة الإيرانية، هو مربط الفرس في تفشي تجارة الجنس هناك، فآلاف الزوار يبحثون عن زواج المُتعة بها، ويعتبر شيعة العراق بحسب التقرير أكثر الساعين إلى العالم السفلي المشبوه.

تستقطب المدينة الإيرانية 1.5 مليون زائر سنويًا، بينهم 23% قادمون من العراق، وفقًا لبيان نُشر مطلع عام 2015، لمسؤول التخطيط والتنمية بمدينة مشهد.

رخص تكلفة الزيارة في المدينة الإيرانية، أحد أسباب إقبال الزوار القادمين من الخارج، حسبما وصف أحد سائقي التاكسي بمدينة مشهد، في تقرير "الغارديان"، لاسيما وأنه دفع لسائقي التاكسي في زيارة له بمدينة كربلاء بالعراق من المطار إلى الفندق 28 دولارًا، في حين أن مسافة الرحلة ذاتها ستكلف الزائر 5 دولارات فقط في مدينة مشهد.

دول العالم العربي بالمنطقة، أبت ألا يسجل اسمها ضمن القائمة التي ترصد المدن المشتهرة بتجارة الجنس، وحدد تقرير لـ"تحالف ضد الاستغلال الجنسي للأطفال في المغرب"، بتاريخ يوليو 2017، المدن المغربية التي تشهد إقبال على السياحة الجنسية، وكان لمدينة مراكش ونواحيها نصيب الأسد، تلاها مُدن "أكادير" ونواحيها، وطنجة وتطوان والصويرة ونواحيهم.

وما بين عامي 2004 و2007، حذرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، من أن مدينة مراكش المُلقبة بـ"المدينة الحمراء"، تُشكل مرتعًا للسياحة الجنسية، ووفقًا لتقرير نشرته مجلة "شوك" الفرنسية منتصف 2010، فمدينة مراكش المغربية تتجه لتتربع على عرش السياحة الجنسية العالمي، بدلًا من تايلاند، بعدما تضاعف عدد العاهرات إلى 20 ألف، والذي من شأنه استقطاب نحو مليوني سائح سنويًا.

مدينة إسطنبول التركية واحدة من المُدن المشهورة بتجارة الجنس، ووفقًا لتقرير نشرته بموقع أحوال تركية" التركي، بعنوان "الدعارة في تركيا.. قصة المسكوت عنه"، بتاريخ، يناير 2018، فتجارة الجنس في تركيا تدر 4 مليارات دولار سنويًا، وبحسب التقرير فمدينة أسطنبول تتربع على عرش السياحة الجنسية بتركيا، لاسيما مع انتشار بائعات الهوى بالمدينة وفي ساحة تقسيم بشكل خاص.

وفي عام 2013 دشنت تركيا نقابة للعاملين بالجنس باسم "الشمسية الحمراء"، لحماية حقوق العاملين بتجارة الجنس، بعدما تطلع هؤلاء مُنذ 2008 إلى تدشينها، كما أسند إلى النقابة الدفاع عن المتحولين جنسيًا.

ومن أسطنبول إلى عاصمة البغاء في العالم، مدينة "باتايا" التايلاندية، المُلقبة بمدينة الخطيئة، وتعتبر تجارة الجنس بتايلاند، أكبر مصدر للربح، وتشير الإحصاءات وفقًا لتقرير للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عام 2014، وصل عدد العاملات بالدعارة في تايلاند 120 ألفًا، ويبلغ الحد الأدنى للأجر اليومي في هذه التجارة 305 بات؛ ما يُعادل حوالي 9 دولار، برغم عدم وجود إحصائيات رسمية عن حجم قطاع سياحة الجنس بتايلاند، إلا أن الإحصاءات العالمية تُشير إلى إقبال 35 مليون سائح على تايلاند خلال عام 2017.

وقصة تجارة الجنس بـ"مدينة الخطيئة" بدأت مع تحولها إلى عاصمة للجنود الأمريكيين خلال فترة راحتهم أثناء حرب فيتنام، كما أن هناك عدة مُدن بتايلاند ينتشر فيها الدعارة على رأسها بانكوك.

ومن "مدينة الخطيئة" إلى إندونيسيا، بالتحديد جزيرة "جافا" وبشكل خاص على قمة أحد جبالها، المُلقب بـ"جبل الجنس"، وفقًا لتقرير منشور بجريدة "ديلي ميل" البريطانية نوفمبر 2014، عن تجربة عاشها مصور قناة SBS” ، التي شهدت على تفشي تجارة الجنس هناك.

قصة "جبل الجنس" مرتبطة بأسطورة تقول أن ممارسة الجنس أعلى الجبل 7 مرات متتالية كل 35 يوميًا، تجلب الحظ والسعادة والثروة، ووفقًا لتقرير "ديلي ميل" فالمسلمون يتوافدون على "جبل الجنس" لممارسة الجنس مع الغرباء، باعتباره طقس ديني، تخليدًا لأسطورة الأمير الإندونيسي الذي اختار الجبل لممارسة الجنس مع زوجة أبيه، واللذان قُتلا هناك قبل القيام بفعلتهما، ولذلك يزور الوافدين إلى الجبل الأسود، يتبركون بالأمير وزوجة أبيه عقب ممارسة الجنس هناك.

لم تكن جزيرة "جافا" وحدها داخل إندونيسيا تتفشى فيها تجارة الجنس، فمدينة "سورابايا" أحد أشهر مُدن البغاء هناك، لدرجة اندلاع مظاهرات ضد الحكومة في يونيو 2014 بعد قرار بإغلاق حي البغاء الشهير "دوللي".