افيهات – كل ما هو هام من افيهات الأفلام – الجزء الثامن – زكى شان
Sophia Aguilar
Published Mar 28, 2026
05/16 16:24
SupeRagel 27 دقيقة مضت BuzzRamet اضف تعليق 9 زيارة
في سنة ٢٠٠٥ نزل لأمد حلمي فيلم زكي شان اللي كان فيه افيهيات لسه بتتقال لحد النهارده من ساعة ما اتقالت من ١٢ سنة.
سميرة بهيج، دي كانت ذكريات طبعاً احمد حلمي كان بيقولها بتريقة عشان كان واضح من كلامه معاها ان ماضيها كان مشرف جدا يعني. الافايه ده قاله احمد حلمي للمخرج معتز التوني – اللي دمه خفيف جدا في التمثيل و الأداء – كان في دور شكري السيد كان دفعتهم ايام الجامعة لما طب عليهم فجأة بعد ما رجع من الحمام و لقي حلمي بيقولها كلام مش تمام عن ايام الجامعة، فلما شلة صحاب يبقوا قاعدين وواحد يقول انه بيفكر يروح مكان معين عشان يجربه او يجرب الخدمة هناك، واحد تاني يبقي مجربه و عرف عنه انه سئ جدا فيقوله يا زيين ما اخترت سميرة بهيج ! فاكر يا شكري لما كنا بنتجمع في مكتبة الجامعة و كلنا نقعد مع بعض؟ ذكريات!.. فمعتز التوني طباعا اتعصب جدا و قاله:
ذكريات زباله يا زباله بذكرياتك الزباله
من ساعتها و اي حد قاعد يفتكر ايام مكنتش حلوة و تفاصيلها مش لطيفة و حد بيحاول يفكره بيها لازم يقول ذكريات زباله يا زباله بذكرياتك الزباله. فقعد ينادي و قال مافيش مسؤول هنا؟ و جاله يوسف داوود الله يرحمه فمعتز التوني قاله:
حضرتك انا روحت الwc ٣ ثواني، ٣ ثواني بس حضرتك و رجعت
لقيته بيقولها سوسات و ماسكلك السوسته. طبعا يوسف داوود رفده من الشغل. الجملة دي بتتقال لما بتحصل حاجة بسرعة جدا و مابيتحسش بوقتها و غالباً بتكون حاجة مش لطيفة خالص يعني. زي مثلا طلبة الجامعة او ثانوية عامة علي طول بينزلوا كوميكس علي السوشيال ميديا عن المذاكرة و زنقة الوقت و قرب الإمتحانات، فساعات حد ينزل صورة معتز التوني في اللقطة دي و يكتب في الكابشن” حضرتك انا بدئت السنة و متفيش ٣ ثواني، ٣ ثواني بس لقيتهم منزلين جدول الإمتحانات”.
ادخل اجيبلك سطر الجلابيب من جوه !
قالها حسن حسني لاحمد حلمي لما عرف انه عايز يشتغل بادي جارد عند حسن كامي وهو شكله مايديش خالص ده غير انه كل يوم بليل يرجع البيت متثبت منه هدومه و اللي بيسرقوه متعودين يلبسوه جلابيه مقطعة يروح بيها، فاللي هو فعلا بأمارة ايه يشتغل بادي جارد. فعلي طول لما حد يقول انه هيعمل حاجة و هو في الواقع مش قدها بيتقاله كده “ادخل اجيبلك سطر الجلابيب من جده”.
من اكتر اللقطات القاتلة من الضحك في الفيلم ده. دي لما كان احمد حلمي راح عند حسن كامي الشركة عشان يشوف هيشغل مين عنده بادي جارد، فطبعا فيه ناس كتير انسب منه للوظيفة فقرر يوقعم في بعض فقعد يرغي مع كل واحد شوية لحد ما عرف ان واحد فيهم مراته كان ليها عشيق فراح قاله علي واحد تاني من المتقدمين للوظيفة “هو ده عاشقها” طبعا وقعوا في بعض و دغدغوا الدنيا الضرب.
لسه باقي كام افيه من الفيم نكملهم المرة الجايه :))