الفنان طلال مداح صوت الأرض ورائد الحداثة في الأغنية السعودية
Isabella Ramos
Published Mar 28, 2026
08/06 13:02
ولد الفنان السعودي طلال مداح، في 5 أغسطس 1940، بمدينة مكة المكرمة، واسمه الأصلي «طلال بن عبد الشيخ بن أحمد بن جعفر الجابري»، تولى تربيته منذ ولادته زوج خالته علي مداح، فسمّاه «طلال مداح»، وسجل في حفيظة نفوسه وجواز سفره باسم طلال علي مداح.
عُرف طلال مداح بألقاب عديدة منها «الحنجرة الذهبية، وقيثارة الشرق، وصوت الأرض، وفارس الأغنية السعودية، وفيلسوف النغم الأصيل» بالإضافة إلى «زرياب» أطلقه عليه موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب و«أستاذ الجميع» أطلقه عليه الفنان محمد عبده، له تأثير هائل على الثقافة العربية في القرن العشرين، وهو رائد الحداثة بالأغنية السعودية.
و كان طلال تلميذًا في أحد مدارس مدينة الطائف بالمملكة وكانت هذه المدرسة تقيم عدة حفلات في مناسبات عدة وكان معروفًا عن طلال حلاوة الصوت ونقاوته، الأمر الذي شجع المدرسة على أن تسند إليه القيام بمقرئ الحفل في كل حفلات المدرسة.
كانت أول أغنية عرفت لحنها وغناها طلال مداح هي «وردك يازارع الورد» وكانت بأسلوب الذي يسمونه «الأغنية المكبلة» حيث جرت العادة قبلها عند المطربين السعودين أن يلحنوا أي عمل بأسلوب ما يسمى بأغنية اللحن الواحد.
ثم لحن وغنى طلال مداح كثير من الأعمال المكبلهة منها «يالي الليالي مشوقة، مجروح وان، هو حبك، غريبة، ومكتوب ومقدر (أسمر من البر)» وغيرها.
كذلك قام بعمل بعض الأغنيات التي لحنها يشبه الموسيقى الغربية مثل أغنية «وعد»، وإلى حد ما «يا حلوة شيلي اللثام».
كذلك خاض طلال مداح تجربة الأغنية الطويلة فغنى بعض الأعمال منها رائعة «يا حبيب العمر» وأغنية «تعالي» التي غناها في التسعينيات، وأغاني «خلصت القصة، وأحرجتني، وأنا العاشق».
في يوم 11 من أغسطس عام 2000، اعتلى الفنان طلال مداح مسرح “المفتاحة”، بمنطقة عسير جنوب السعودية، بحضور أكثر من 3 ألالاف شخص، وبعندما بدأ بأغنية “الله يرد خطاك”، سقط فجأة حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، وخفقت آلاف القلوب لهول تلك اللحظة الصادمة.
بدء فض الأحراز في محاكمة «العادلي» بقضية الاستيلاء على أموال الداخلية
رئيس الوزراء يبحث الترتيبات الخاصة ببدء البرنامج القومي للتغذية المدرسية