أميرات سعوديات وضعن القصر في ورطة حصة ابنة الملك سلمان آخرهن المصري اليوم -
Daniel Cobb
Published Mar 28, 2026
03/15 23:29
لا يمر عام إلا وأزمة تلوح في الأفق بين المملكة العربية السعودية ودولة أوروبية عادة ما تكون السبب فيها «أميرة سعودية» تتنوع المشاكل ما بين طلب اللجوء إلى لندن أو أي دولة أخرى أو أزمة توقيف إحدى الدول لأميرة بسبب تصرفات مخالفة للقانون.
أخر تلك الأزمات عندما أصدر قاضي فرنسي، اليوم الخميس 15 مارس، أمر اعتقال بحق أخت ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، ونقلت وكالة «رويترز» عن مصدر مطلع على التحقيقات، أن القاضي، أصدر مذكرة اعتقال بحق أخت ولي العهد السعودي، الأميرة حصة بنت سلمان دون الإعلان عن أي سبب حتى الآن، عن سر إصدار مذكرة التوقيف.
أما وكالة «فرانس برس» فنقلت عن مصادر مقربة من التحقيقات أن مذكرة الاعتقال، جاءت بناء على تحقيقات تم فتحها في ديسمبر 2016، للاشتباه بأن الأميرة حصة، بنت العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، أوعزت لحارسها الشخصي بضرب عامل في شقتها في العاصمة الفرنسية باريس.
وأوضحت التحقيقات أن الضحية المزعومة، كان قد تم التعاقد معه لعمل إصلاحات في شقة الأميرة السعودية باهظة الثمن، التي تقع في شارع «فوش» غربي باريس، في سبتمبر 2016، ولكن بعدما التقط صور للغرفة، التي كان من المقرر أن يقوم بأعمال الإصلاحات، تم توجيه اتهامات للضحية بالتقاط تلك الصور لبيعها إلى وسائل الإعلام.
ويدعي صاحب الدعوى القضائية أنه تعرض للكم في الوجه، وتم تقييد يديه، ثم إجباره على تقبيل أقدام الأميرة، ثم تم إجباره على مغادرة الشقة بعد ساعات، حسب روايته في القضية، من دون أدواته، التي زعم أنها صودرت.
من جانب أخر ذكر موقع «بي بي سي» بالعربي، إن وزارة الإعلام السعودية رفضت التعليق على إصدار سلطات التحقيق الفرنسية مذكرة اعتقال بحق الأميرة حصة بنت سلمان، نجلة العاهل السعودي سلمان بن عبدالعزيز، في أواخر ديسمبر.
«حصة بنت سلمان» تخرجت في جامعة الملك سعود بالرياض، حصلت الأميرة على شهادتها الجامعية، وتعتزم إكمال تعليمها العالي في لندن أثارت الانتباه حين نشرت قصيدة شعرية؛ احتفالاً بتخرجها أهدتها إلى والدها الملك سلمان، حين كان أميرًا لمنطقة الرياضة، وصورت فيها مدينة الرياض كشقيقة لها وشريكة في الفوز بمشاعر أبيها.
ترى أن هناك تغيرات في المجتمع ككل، مضيفة: «أنتمي إلى جيل ثالث من النساء السعوديات، نساء الجيل الأول كن متوحدات بدورهن في حراسة القلعة، إذا جاز التعبير، يرعين شؤون الأسرة في الوقت الذي كانت عملية تدعيم أركان المملكة، كانت قضيتهن تقوية مكانة المرأة أينما ووقتما كان ذلك ممكناً».
لكن حصة لم تكن وحدها التي وضعت القصر الملكي في ورطة أو تسببت في مشكلة ما، فسبقها مواقف متعددة منها على سبيل المثال في 2009 تسببت الأميرة سارة بنت طلال بن عبدالعزيز في أزمة بين السعودية ولندن بعدما طلبت اللجوء السياسي لبريطانيا.
ونشرت عدد من الصحف الإنجليزية وقتها تقارير تشير إلى أن الأميرة سارة تعتبر من أجمل الأميرات في السعودية، وحفيدة مؤسس المملكة الملك عبدالعزيز، وحفيدة أقوى وأقرب أبناءه طلال بن عبدالعزيز.
وبينت الصحيفة أن قضية بمثل هذا الحجم صادرة عن أحد أقرب الأفراد في الترتيب الملكي السعودي سيحرج العائلة المالكة السعودية بنحو قد يؤدي إلى توترات في العلاقات الدبلوماسية مع المملكة المتحدة.
وبينت الصحيفة أن الأميرة التي تبلغ من العمر 38 عاما، تقبع حاليا في أحد فنادق الخمس نجوم في العاصمة لندن ومعها أبناءها الأربع وكلبين، وتخضع لحراسة شركة خاصة بعد التهديدات التي زعمت بها أن مسؤولون سعوديون هددوا باختطافها وإعادتها إلى المملكة.
4 أميرات تحت الإقامة الجبرية
في 2014 وجهت أربع أميرات من بنات ملك السعودية الملك عبدالله عبدالعزيز أل سعود فيديو قالن خلاله إنهن يخضعن للإقامة الجبرية بالسعودية منذ 10 سنوات.
وتحدثت الأميرات السعوديات عن حالهن «المزري» حسب وصفهم، فيما قامت إحداهن بتصوير لقطات فيديو للباب المغلق من الخارج لمكان احتجازهن، وقالت الأميرات إنهن لم يرين أحداً منذ سنوات.
وخرجت وقتها الأميرة العنود الزوجة السابقة للملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز، والمقيمة تناشد الرئيس الأميركي باراك أوباما بالتدخل لإطلاق سراح بناتها الأربع، والمحتجزات منذ ما يقارب عشر سنوات من قبل والدهن الملك عبدالله، مع حرمانهن من الحصول على الهوية حتى الآن، مشيرة إلى أن بناتها يتناولن وجبة غذائية واحدة في اليوم!
أزمات أخرى لكن هذه المرة كانت سياسية فلم يكن متوقع أن تخرج أميرة سعودية لتهاجم نظام الحكم في المملكة لكن ذلك ما حدث عندما خرجت الأميرة بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود لتقول إن التغييرات التي يقودها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تحدث بصورة سريعة وقد تكون المملكة غير مستعدة أو مهيأة لها اجتماعياً.
وأضافت بسمة أن تطبيق هذه الإجراءات لن يكون سهلاً في ظل غياب قوانين تحمي المرأة حتى وان سمح للمرأة بقيادة السيارة أو أعطيت مزيد من الحريات فأن المرأة في السعودية قد لا تستطيع التمتع بهذه الحريات.
استعباد خادمة.. تهم تواجه أميرة سعودية
في 2013 وجه القضاء في ولاية كاليفورنيا إلى أميرة سعودية تهمة «الاتجار بالبشر» بسبب إساءتها معاملة خادمتها الكينية عبر تشغيلها في ظروف عمل بالغة القسوة وحجز حريتها ومصادرة جواز سفرها، كما أعلن مصدر رسمي الخميس.