أساطير عن الملوخية وأصل الحكاية – بلكونة
Olivia Shea
Published Mar 28, 2026
03/22 17:32
مفيش بيت فيكي يا مصر إلا ولازم العيلة كبيرها وصغيرها تتجمع فيه على طبق الملوخية، ده كفاية ريحتها بس اللي يتخطف وبتخليك حتى لو واكل الف طبق تقعد تاكلها بردو و متقولهاش لأ.
وعشان هي أكلة مختلة عند المصريين كمان ليها طقوس مختلفة عن أي أكلات تانية زي (الطشة) و (الشهقة) اللي مفيش ملوخية تتعمل من غيرهم، بس الحاجات دي مطلعتش كدة أسامي وخلاص، دي كان وراها حكايات وأساطير ابتدت من سبع آلاف سنة كدة من ايام الفراعنة عشان تطلع لينا الاختراع العظيم ده.
الكلام عن بداية ظهور الملوخية كتير أوي، وحكايات ظهورها أو بداية إن المصريين يعرفوها مبتدتش من كام سنة، أول الحكايات اللي اتقالت عن الملوخية انها ظهرت من أيام الفراعنة في عهد الأسر القديمة وكانوا بيعتبروها نبات سام وكان اسمها (خية) لحد ما الهكسوس دخلوا مصر واستغلوا الإشاعة دي وبقوا بيعذبوا المصريين ويخلوهم ياكلوها بالعافية، وسبحان الله المصريين لما يدوقوها ميبطلوهاش لحد ما بقت من الأكلات الاساسية عندهم، بس مش دي الرواية الوحيدة التي اتحكت عن ظهور الملوخية كان في كلام تاني وقت حكم الخليفة الحاكم بأمر الله إنه لما داقها عجبته وعشان كدة أمر إنها تبقى أكلة للأمراء والملوك بس و تتحرم على عامة الشعب وعشان كدة كان اسمها ساعتها (ملوكية) وبعدين اتغير اسمها لحد الإسم الحالي اللي هو ملوخية.
حكايات الملوخية موقفتش عند كدة، كمان كان في حكاية ليها عصر الفاطميين ي وقت حكم المعز لدين الله الفاطمي اللي لما أصيب بمغص شديد دا الدكاترة قالولوا ياكل ملوخية ولما أكلها خف فعلاً وبردو سماها (ملوكية) ومنعها من الشعب.
المتشابه في كل الروايات دي ن الملوخية دايمًا بتتعامل معاملة خاصة، وبتكون ليها معزة عند أي حد بياكلها غير اي أكلة تانية.
الأسطورة بتقول إن الملوخية متبقاش ملوخية من غير الشهقة، وكمان لو الشهقة لو مطلعتش حلوة الملوخية متبقاش حلوة، أمهاتنا لازم يشهقوا على الملوخية ويسمعونا صوتها عشان نبقى عارفين إننا هناكل طبق ملوخية محترم.
وعلى الرغم إن اصل الهقة مش معروف لحد دلوقتي لكن بردو في حكايات وأساطير اتحكت عنها زمان وبتقال إنها سبب ظهور العادة دي والملوخية بتتعمل.
أول حكاية عن الشهقة إن كان في ست بتطبخ ملوخية زمان وفجأة وهي بتحط الطشة الطاسة كانت هتتقلب وده اللي خلاها تشهق ولما لحقت الملوخية قبل ما تقعوكلتها لقت إنها طعمها بقا أحى والسر هنا كان في الشهقة.
الحكاية التانية كانت في قصر ملك من ملوك زمان وكان عنده طبا وكان بيطبخ ملوخية، ولان الملك كان جعان جدا امر حد من الحراس يستعجله الاكل وده اللي خلا الحارس يزعق في الطباخ اللي شهق منالرعب وبعدها الملوخية طلعت أحلى بكتير.
والحكاية الاخيرة كانت ي عهد املوك بردو ايام لما كان اسمها ملوخية، ولما جه الملك ده ياكل الملوخية وقعت على غيده فشهق من سخونتها وكان طعمها حلو جدا، وده اللي خلاها تتحول لملوخية وأكلة عامة للشعب
وممكن يبقى في حكايات تانية كتير، بس الأكيد إن الملوية مبحلاش من غير الشهقة.
الملوخية من أول ما ظهرت ظهرت ف وقت الفراعنة وكان ليها طرق كتير بتتعمل بيها ومن اشهرها الملوخية بالأرانب واللي لسة موجودة لحد دلوقتي كواحدة من أهم الأكلات عى السفرة المصرية، لكن كمان الملوخية موقفتش عند مصر بس دي كمان بتتعمل في بلاد كتير زي المغرب ولبنا وتونس وسوريا ودول كتير، وبتختلف في طريقة عملها من بلد لبلد، كمان بتختلف من في مصر من امكن لأماكن تانية، زي غن في القاهرة الملوخية بتبقى خضرا، وفي أماكن زي الصعيد بيحبوا الملوخية الناشفة، وفي النوبة بتتعمل من غر ما تتخرط لأ وبيتحط علها بامية كمان.