C
Celeb Spill Daily

في ذكرى عرضه 3 أدوار «خالدة» قدمها فيلم «الأخوة الأعداء» للمشاهدين

Author

Olivia Shea

Published Mar 28, 2026

10/15 00:12

حين يكون هناك مؤلف ومخرج رائعان يستطيعان تحويل رواية عالمية لـ«ديستوفسكي» إلى فيلم لن يتمكن أحد من نسيانه في تاريخ السينما المصرية أو الذاكرة الجماهيرية، إنه فيلم «الإخوة الأعداء»، الذي استطاع فيه حسام الدين مصطفى مخرج العمل وكاتب السيناريو رفيق الصبان، أن يظهرا أدوارًا جديدة على السينما المصرية من خلال هذا الفيلم.

وفي ذكرى يوم عرض فيلم «الإخوة الأعداء» بالسينما المصرية عام 1974نرصد تقريرًا عن 3 أدوار جديدة على المشاهد قدمها الفيلم..

استطاعت هذه الشخصية أن تضيف ليحيي شاهين كما أغدق عليها هو من خبراته وقدراته التمثيلية، ليجسد بحرفية دور الأب الظالم "الفلاتي" الذي يظهر كرهه الفج وخوفه من ابنه الأكبر«توفيق»، وكان يظهر هذا للجمهور من خلال نظرات عينيه الزائغة حين سماع اسمه، أو حين يدق الباب ليتوجس خيفة من أن يكون طارق الباب هو«توفيق»، وتنازع خلال أحداث الفيلم معه على فتاة يحبها.

 كما أنه يقوم بحبس «ابن عزيزة الهبلة» كما كان يدعوه والمصاب بمرض الصرع في غرفة في البدروم، لعدم رغبته في الاعتراف به، ويقوم بتعذيبه في غرفته بأدوات تعذيب مخصصة لذلك.

استطاع نور الشريف من خلال هذا الدور بتجسيد الشخصية الملحدة بشكل فائق البراعة، وكان ذلك من خلال العديد من الأشياء كطريقة الكلام الصارمة الخالية من العاطفة تمامًا، كما أنه عبر عن إيمانه بالعقل على حساب الروحانيات من خلال ثبات عضلات جسده وثبات إيماءاته، ليصبح من خلالها أقل صلابة.

كما عمل نور الشريف على تحفيز الجمهورلإعمال عقله طوال مشاهد الفيلم ليتعلق الجمهور بجملته الشهيرة «إن لم يكن الله موجودًا فكل شئ مباح»، لنرى مع توالي الأحداث تحول شخصية« الأرماني» ليصبح مؤمن بوجود الله في مشهد ينتهى عنده الفيلم، نهاية رائعة بسير«الأرماني» على مقاعد المحكمة ليخبر أخاه بإيمانه بوجود الله قائلا «ربنا موجود».

جسد محيى إسماعيل دورالأخ المغضوب عليه لعدم رغبة عائلته بالاعتراف به، كما أنه مريض صرع استطاع رسم هذا المرض بحرفية كبيرة، ولعب دور المتأثر بأخيه الملحد، وطبق ما كان يدعوه في كتاباته بأنه «إن لم يكن الله موجود فكل شئ مباح» ليقوم بقتله لأبيه حتى ينتهي الشر من حياته، ومن منطلق المباح لعدم وجود إله، وقام محي إسماعيل بالاشتراك مع نور الشريف لخروج مشهد غاية في الروعة وهما يجسدان دور الكاتب العارف بعدم وجود إله والنفس البشرية التي آمنت بما كتب ونفذت ما اقتنعت به، ليحاول محيي إسماعيل وضع أخيه أمام مرآة ساطعة أمام ما يقوم بتصديره، والذي من خلاله تم قتل أبيه.