C
Celeb Spill Daily

من هو المعارض الذي فاوض باسم نظام دمشق؟

Author

Jackson Reed

Published Mar 28, 2026

12/16 13:07

الشيخ عمر رحمون: لا أحد يزاود عليّ

الامم المتحدة قلقة ازاء تقارير عن فقدان مئات الفارين من شرق حلب

المعارضة السورية المسلحة تدعو إلى هدنة لإجلاء المدنيين من حلب

نصر المجالي: تناقلت وسائل إعلام ومواقع على شبكة الانترنت الدور الذي لعبه الشيخ عمر رحمون كمفاوض عن النظام السوري (الدولة) في اتفاق إخراج المسلحين والأهالي من شرق مدينة حلب، وهو كان أحد قادة المعرضة المسلحة. 

وفي سلسلة تغريدات على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، قال رحمون إنه فاوض عن طرف النظام "خدمة للمحاصرين، وليس خدمة للنظام"، طالبا أن "لا يزاود عليه أحد"، وأشار في التغريدات التي نشرت على نطاق واسع إلى أن الاتفاق نص على خروج المسلحين فقط، اما المدنيون فهم بالخيار من احب ان يخرج فله ذلك، ومن احب ان يبقى له ذلك بضمانة دولية.

رحمون مع ضباط النظام السوري في سبتمبر الماضي

ويبدو أن رحمون، كما تشير تغريداته غادر إلى غير رجعة رفاق المعارضة السابقين بعد أن اختلط الحابل بالنابل وتبدد السراب، وهو في هذا الصدد يقول غاضبا في إحدى تغريداته :"لم أثر على النظام ليقتلني كلاب القاعدة".

وتقول المعلومات المتوفرة، حسب موقع (روسيا اليوم ـRT) إن عمر رحمون من سكان مدينة حلفايا بريف حماة الشرقي، وأنه يحمل شهادة ماجستير في الشريعة الإسلامية من جامعة دمشق.

وتضيف هذه المعلومات أن الأحداث في سوريا قذفت به إلى صفوف المعارضة المسلحة منذ عام 2012، حيث أسس حركة "أحرار الصوفية العاملة في حماة وإدلب"، وكان شقيقه سامي رحمون أسس هو الآخر تشكيلا مسلحا، وعمل في أكثر من فصيل للمتمردين، إلى أن انتهى به المطاف في صفوف "جبهة النصرة" المرتبطة بتنظيم القاعدة في حلب وأصيب خلال معارك في المدينة في أغسطس الماضي.

عمر رحمون، بحسب تصريحات منسوبة إليه، تعرض لمحاولات اغتيال من قبل جبهة النصرة، وتوارى عن الأنظار لعام 2015، ثم تواصل مع الحكومة السورية وقام بتسوية وضعه وانخرط في الأعمال الإنسانية.

ويقول رحمون إنه تصالح مع حكومته لأنه لم يعد يرى ثورة في بلاده، بل شرق يحكمه "داعش" وإدلب تحكمها "جبهة النصرة" وبقايا فصائل "الجيش الحر" أتباع لتنظيم القاعدة.

الشيخ رحمون في جلسة دينية 

وتكشف التقارير أن عمر رحمون هو شقيق سامي رحمون (أبي العلمين)، قائد الكتائب التي تحمل اسمه الحركي في "الجيش الحر" سابقا، والقيادي العسكري في "جبهة فتح الشام" حاليا، والذي أصيب مرتين، وفقد يده في معركة حلب 2012، عندما كان ينتمي إلى الجيش الحر إلى جانب القيادي عبد القادر الصالح، والثانية في معارك حلب الأخيرة، وهو يقاتل إلى جانب "جبهة فتح الشام" التي اعتقلته لستة أشهر قبل أن ينضمّ إليها.