C
Celeb Spill Daily

ننشر السيرة الذاتية للدكتور محمد أحمد غنيم رائد زراعة الكلى عضو المجلس الاستشاري العلمي للرئيس

Author

Sophia Aguilar

Published Mar 28, 2026

09/06 16:50

ينشر موقع "صدي البلد" السيره الذاتيه للدكتور محمد احمد غنيم، عضو المجلس الاستشاري العلمي لرئيس الجمهوريه.

• العالم المصري الكبير محمد احمد غنيم، ثاني امهر جراح في العالم في مجال الكلي والمسالك البولية، واحد رواد زراعه الكلي والمسالك البوليه في مصر والعالم، اسس مركزا عالميا في مجال الكلي والمسالك البوليه في مدينه المنصوره المعروف باسم "مركز غنيم"، وحصل علي عده جوائز منها: جائزه الدوله التقديريه في العلوم الطبيه في عام 1977م، وجائزة الملك فيصل العالمية عام 1999م، وجائزه مبارك في مجال الطب عام 2001م.

والدكتور غنيم ليس جراحًا ماهرًا فحسب انما ايضا مفكر سياسي بارع، وله اراء قويه في قضايا التعليم والبحث العلمي، كما انه المنسق العام لتحالف الوطنيه المصريه واحد مؤسسي الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي.

• ولد الدكتور محمد غنيم في 17 مارس عام 1939 بالقاهره، ثم انتقلت اسرته الي مدينه المنصوره، حيث عشقها وعاش فيها، وتفوق في دراسته الثانويه؛ مما اهله للدراسه بكليه طب جامعه القاهره وبعد تخرجه فيها عام 1960، حصل علي درجه الدبلوم في تخصص الجراحه عام 1963، ودبلوم في المسالك البوليه عام 1964، ثم علي درجه الماجستير في المسالك البوليه من جامعه القاهره عام 1967.

• بعدها سافر الي انجلترا للتدريب لمده عامين ليحصل علي درجه الزماله، ثم سافر الي الولايات المتحده الامريكيه ومنها الي كندا لمده عام، وبعد عودته تم تعيينه مدرسا في كلية الطب جامعة المنصورة عام 1975 التي كانت ناشئه جديده في ذلك الوقت، ومنذ ذلك الحين استقر العالم المصري الكبير في المنصوره ليسطر امجادا علميه وتحديات طبيه وانجازات عديده تدخله التاريخ كواحد من رواد النهضه العلميه والطبيه في مصر.

• اصبح الدكتور محمد غنيم، ابرز واشهر جراحي الكلي في مصر والعالم، وصاحب الفضل الاول في نهضه الطب في جامعه المنصوره، بعد ان نبه العالم الي كفاءه الطبيب المصري بنجاحه في اجراء اول جراحه نقل كليه في مصر سنه 1976 باقل الامكانيات، وبمساعده فريق من اطباء "قسم 4" المختص بامراض الكلي والمسالك بجامعه المنصوره الذي كان غنيم مشرفا عليه.

• والفضل في تميز تجربه الطب في المنصوره يعود بالاساس لتميز الدكتور غنيم، بحسب تاكيدات كبار اساتذه الطب الحاليين بجامعه المنصوره، وهو ما اتضح منذ جراحه نقل الكليه الاشهر التي قام بها غنيم لاول مره في مصر، فبدلا من ان يتصدر غنيم المشهد، ويستاثر وحده بالاضواء كما هي العاده، فوجئ الجميع بالرجل ينسحب بهدوء، بعد ان اناب عنه من يقوم بتعريف هذا الانجاز، وهو يؤكد انه ليس وحده صاحبه، وان التجربه نتاج جهد جماعي لقسم الكلي والمسالك، وفريق "قسم 4"، الذي نشرت الصحف عن انجازهم الطبي، وتناقلت تصريحاتهم وصورهم، دون ان تنشر صوره واحده للدكتور غنيم، قائد الفريق وصاحب الفضل الاول، الذي كان منشغلا وقتها بفكره اخري، اكبر من مساحات الصحف التي احتفت بالانجاز، اكثر بريقا من اضواء فلاشات الكاميرات.

• كانت الفكره المسيطره علي الدكتور محمد غنيم حينها هي انشاء مركز متخصص في جراحات الكلي والمسالك البوليه تحت مظله الجامعه، وهو ما استطاع تحقيقه بالفعل بعد مشوار طويل من الكفاح، حتي خرج المركز الاشهر والاول في مصر والشرق الاوسط الي النور ليعالج اكثر من مليون و800 الف مريض خلال 26 عاما بالمنصوره.

• وفي عام 1978 زار الرئيس السادات مدينه المنصوره ولما قام بزياره قسم الكلي بالمستشفي الجامعي شاهد طفره ملحوظه في عمليات الكلي، وقام الدكتور غنيم بشرح اهميه اقامه مركز خاص للكلي منفصل عن مستشفي الجامعي، وبالفعل تحمس الرئيس الراحل محمد أنور السادات لفكره غنيم، لانشاء مركز متكامل ومتخصص في جراحات الكلي والمسالك البوليه، هو الاول من نوعه في مصر والشرق الاوسط.

• وعينه الرئيس السادات مستشارا طبيا له، ليسهل عليه التحرك خلال الروتين الحكومي العتيد، وليتمكن من انجاز مشروعه بالمرونه اللازمه، وهو ما حدث بالفعل، فقد وافقت جامعه المنصوره علي مشروع غنيم، وخصصت له جناحا صغيرا ملحقا بمستشفي الجامعه، الي ان تم تخصيص قطعه ارض للمركز، وبدا غنيم وقتها في البحث عن التمويل اللازم؛ فطرق ابواب المنح الخارجيه من امريكا واوروبا وبعض الدول العربيه، ولكنه لم يوفق، بعد ان رفض اغلب الجهات السابقه تمويل المشروع، فيما عدا هولندا التي دعمت المركز بجزء من التمويل بمنحه سخيه، وهنا برز دور المجتمع المحلي، واهالي المنصوره الذين دعموا المركز بتبرعاتهم، بالاضافه الي قبولهم تسديد رسوم علي بعض الخدمات التي تقدمها المحافظه، لتذهب حصيلتها الي المركز، حتي اكتمل البناء، واصبح حلم الدكتور غنيم واقعا في عام 1983، واصبح الدكتور غنيم مدير اول مركز متخصص بزراعه الكلي في الشرق الاوسط بمدينه المنصوره.

• ولم يكتف الدكتور غنيم بالانتهاء من المركز؛ لقناعته بان المعادله لا تقتصر فقط علي مبان وتجهيزات، دون الاهتمام بالجانب البشري، ودون نظام صارم يدور الكل في فلكه، لا العكس، وهو ما كان علي راس ما اهتم به، تفرغ اطباء المركز للعمل فيه فقط، لانه مقتنع بان الطبيب الذي يعمل في مؤسسه ناجحه، لابد ان يكون متفرغا، وفي سبيل ذلك استند غنيم الي القانون ليصبح التفرغ اجباريا للعمل في المركز، حتي حصول الطبيب علي درجه الدكتوراه ومرور 3 سنوات علي ذلك، وفي مقابل ذلك اقر غنيم حوافز العاملين في المركز بنسبه 100 % كبدل لتفرغهم، ولانه مقتنع بذلك اشد الاقتناع فقد بدا بنفسه، وتفرغ نهائيا للمركز طوال حياته المهنيه، ولم يفتتح عياده خاصه به حتي اليوم.

• وكما كان غنيم نموذجا وقدوه لتلاميذه في تطبيق القواعد علي نفسه، والتفرغ للمركز الذي اعتبره مشروع عمره، كان ايضا نموذجا لتلاميذه ولاهالي محافظه الدقهليه في العطاء، فرغم ان تخصصه وشهرته كانا يمكناه من جمع ثروه طائله تقدر بالملايين، الا انه تفرغ لمركزه، واعتاد ايداع مقابل الجراحات التي يجريها خارج البلاد في تبرعات المركز، وهي تبرعات بالملايين بحسب مصادر قريبه من «غنيم» و«المركز»، وما زال غنيم، وحتي بعد خروجه علي المعاش، متفرغا لمشروع عمره، مؤكدا ان الطب عمل انساني ورساله بالمقام الاول.

وعلي الرغم من احالته الي التقاعد فقد اثر غيابه عن مركز الكلي بشكل سلبي ملحوظ، ولكن هذا لم يجعله يتراجع عن دوره العظيم واستمراره في العطاء والذي لم يتوقف علي المستوي العلمي والاكاديمي فقط، بل امتد الي دوره في الاصلاح السياسي والاجتماعي وارائه المؤثره في اصلاح التعليم والبحث العلمي في مصر من خلال تقديم ملامح لمشروع اصلاحي متكامل للتعليم علي كل المستويات.

• اجراء اول جراحه نقل كليه في مصر سنه 1976.

• انشاء مركز عالمي متخصص في جراحات الكلي والمسالك البوليه بالمنصوره [الاول من نوعه في مصر والشرق الاوسط].

• قام بنشر عدد كبير من الابحاث العلميه القيمه في المجلات والدوريات العالميه.

• تدريب عدد كبير من الاطباء العرب والاجانب "خصوصا الاوروبيون".