شبيه عدي: صدام وقصي سيقاتلان حتى الموت
Daniel Johnston
Published Mar 30, 2026
قال لطيف يحيى الصالحي شبيه عدي نجل الرئيس صدام حسين ان معرفته بالرئيس العراقي تدفعه الى الاعتقاد "ان "صدام" سيقاتل حتى آخر جندي وآخر رصاصة ولن يكون غريباً أن يُقتل شاهراً رشاشه".
وأضاف: في مقابلة اجرتها معه صحيفة الحياة العربية في لندن "من يعرف صدام يعرف ان فكرة التنحي لا يمكن أن تراوده ومثلها فكرة الاستسلام".
واضطر لطيف الصالحي للعب دور بديل للنجل الاكبر للرئيس العراقي في اماكن الخطر سيما في مرحلة ازمة وحرب الخليج الثانية.
وكان يحيى التقى "صدام" مرّات عدة بين1987 و1992 حين كان يلعب دور "الشبيه"
وقال الصالحي في مقابلته "أكره "صدام حسين" وسأكون أول من يحتفل بسقوط هذا النظام. معارضتي هذه لا تعني أبداً أن أعطي للأميركيين والبريطانيين تصريحاً لاحتلال بلدي. القضية قضية وطن".
وشن "بديل عدي" هجوماً عنيفاً على المعارضة العراقية وقال: "اذا رحل نظام صدام سأكون في أول طائرة متجهة الى بغداد. لكنني لا أريد بالتأكيد رؤية عميل للاستخبارات الأميركية يجلس على رأس السلطة هناك.
واعتبر ان النظام العراقي مسؤول عما حل بالبلد في العقود الثلاثة الماضية، محملاً في الوقت نفسه المعارضة العراقية، ولا سيما "المؤتمر الوطني"، مسؤولية اعطاء الاميركيين معلومات كاذبة عن أنهم سيستقبلون بالترحيب في جنوب العراق "ما شجع الأميركيين على شن الحرب".
وتوقع يحيى أن تكون معركة بغداد صعبة ومكلفة لأن صدام سيقاوم الى أن يصل الجنود الى مقر إقامته. وقال: "ان قصي من قماشة والده ولهذا أتوقع أن يقاوم حتى الرمق الأخير كوالده، لكن معرفتي العميقة بعدي تسمح لي بالتأكيد انه يمكن أن يستسلم اذا اقترب الأميركيون من مقر إقامته".
وكان الصالحي الذي فر الى اوروبا عبر منطقة الاكراد الف كتابا بعنوان "كنت ابنا للرئيس" كشف خلاله عن الكثير من جوانب الحياة الشخصية للرئيس العراقي وعائلته وطبيعة ممارسة حياتهم والاجراءات الامنية المتخذة في محيطهم.
وقال انه سيكون من الصعب على الأميركيين، على رغم امكاناتهم التكنولوجية، معرفة مقر الرئيس العراقي ليس فقط بسبب المخابئ المتعددة، بل أيضاً بسبب "براعة صدام في شؤون الأمن وعدم إشراك حتى بعض أفراد الحلقة الضيقة في معرفة مقر إقامته".
وأكد يحيى أنه يتطلع الى أن يكون الشاهد الأول اذا بقي عدي حياً ومثل أمام محكمة دولية.
واستعاد ذكرى لقائه الأول مع صدام في 1987 لدى اختياره للعب دور البديل، مشيراً الى أن "صدام" خاطبه قائلاً: "أنا الله أعطاني ولدين وأنت الآن الثالث. إذا كنت تريد أن أرضى عنك ويستجاب إليك إبق في مسيرتك واخدم بلدك وستكون كل الأبواب مفتوحة أمامك. ولكن احذر غضبي. أنا أتصور انك لن تخالف أمر والدك".
وكانت عائلة الصالحي لجأت الى العاصمة الاردنية بعد ضغوط من طرف المخابرات العراقية عليهم لحمله للعودة الى البلاد مقابل الامان الكامل وتقديم بعض الامتيازات.
وفي عام 1999 اختفى احد اشقائه مع زوجته وابنتيه من وسط عمان الغربية وبعد التحقيقات تبين انهم خرجوا من الحدود الاردنية باتجاه بغداد كما تؤكد عمان لكن بغداد قالت انهم لم يدخلوا البلاد—(البوابة)