C
Celeb Spill Daily

سجينةٌ وشاعرةٌ وحزينة السعوديون يحاولون فكَّ لغز هدو أو هديل

Author

Sophia Aguilar

Published Mar 27, 2026

08/04 12:02

في يومٍ وليلة، تحوّل السعوديون لمحققينَ ومحللي جرائم، بهدف فكِّ لغز السجينة "هدو"، التي انتشر اسمها على " تويتر"، كما النار في الهشيم. لا أحد يعرفُ من هي، وما قصتُها الحقيقة، وماذا كان مصيرُها.

بدأت القصة عندما نشر أحدُ النشطاء مقطع فيديو لمنزلٍ قديم كان ينوي شراءَه. ظهرت فيه غرفةٌ صغيرة جداً بُنيت خارج المنزل، بدت كسجنٍ تلطختْ جدرانهُ بكتاباتٍ كثيرة، كان واضحاً أنها لفتاة سُجِنَت في الغرفة ذات الباب الحديدي، والنافذة الصغيرة جداً.

لا أحد يعلم من هي، وما قصتها الحقيقة، سوى أنها حُبِسَت في هذا السجن "الحقير" لأكثرَ من ثماني سنواتٍ كما تدلُّ عليه كتاباتُها الحزينة، التي وُقِعَت باسم "هدو" ثم انقطعت أخبارها.

يعجُّ الجدار المهترئ بأشعارٍ حزينة، وعباراتٍ مؤلمة مثل "خُذلتُ حدَّ التبلد"، "الجميلات دائماً ذوات حظٍّ سيّء"، ورسومٍ تؤكد أن من شكَّلها لا يعاني من خللٍ عقلي.

ربطَ مغردون عبر "تويتر" بين هدو، وبين الأديبة والكاتبة هديل الحضيف، التي عانتْ هي الأخرى من ظروفٍ صعبة، وكتبت مراراً أنها تخاف من الموت على يد أقرب الناس لها. توفيت قبل عشرةِ أعوام بسكتةٍ قلبية، وطويت قصتُها حينها، قبل أن يُعادَ فتحُها من جديد، خاصةً أنَّ الحضيف عنونت كتابهاَ الأخير بـ"غرفة خلفية".. هل الأمر مجردُ صدفة؟ سؤالٌ شَغَلَ السعوديين طوالَ الساعاتِ الماضية.

دشَّن ناشطون على "تويتر" وسم #انقذو_هدو، ظهر في أكثر من 290 ألفَ تغريدةٍ خلال الساعات الماضية، عجّت بالتساؤلات حولَ مصير هدو، والربط بينها وبين الراحلة هديل الحضيف.

المغردة لمياء السويلم، أكدت ألَّا ربط بين هدو المفقودة، وبين هديل الحضيف التي توفيت منذ فترة طويلة، مشددةّ على أن معرفةً شخصية تربطها بهديل "هذه ليست المرة الأولى التي تُثار فيها قصةُ وفاة هديل، هناك كِذبات تتوالد لسنين من طرفٍ ما لتكريس فكرة التعنيف من قبل والدها، مضى عقدٌ على وفاتها ولم أفكر بالمشاركة قط بالرد على جوقة الكذبة، لكن هنا سأكتب الحقيقة التي أعرفها، أولاً كصديقة وثانياً لصلة قرابتي العائلية".

هذه ليست المرة الأولى التي يثار فيه قصة وفاة هديل،هنالك كذبات تتوالد لسنين من طرف ما لتكريس فكرة التعنيف من قبل والدها، مضى عقد على وفاتها ولم أفكر بالمشاركة قط بالرد على جوقة الكذبة لكن هنا سأكتب الحقيقة التي أعرفها أولا كصديقة وثانيا لصلة قرابتي العائلية

— لمياء السويلم (@lamiaswailem) August 3, 2018