سر «السينتولوجيا» توم كروز يمنع نيكول كيدمان من حضور زفاف ابنهما لأسباب عقائدية
Sophia Aguilar
Published Mar 28, 2026
03/28 21:12
قالت مجلة «بيبول» الأمريكية، إن الفنان توم كروز سيمنع زوجته السابقة نيكول كيدمان، من حضور زفاف ابنهما بالتبنى كونور أنتونى، لأسباب دينية، إذ إن «كروز» يعتنق ديانة «السينتولوجيا».
وتشترط ديانة «السينتولوجيا» على معتنقيها الابتعاد عن الأهل إن كانوا غير معتنقين ذات الديانة، التى تقوم على مجموعة من المعتقدات والممارسات أسسها كاتب الخيال العلمى الأمريكى رون هوبارد، مستندًا إلى مبادئ غير منطقية، مثل تأثير الكائنات الفضائية على مصير الإنسان منذ ملايين السنين.
أوضحت المجلة أنه بعد زواج توم كروز ونيكول كيدمان، فى ٢٤ ديسمبر ١٩٩٠، تبنى النجمان طفلين، هما إيزابيلا جين، وكونور أنتونى، لكن فى فبراير ٢٠٠١ تم الطلاق بينهما أثناء حمل «كيدمان» الذى انتهى بالإجهاض، واحتفظ كروز بحضانة الطفلين، وظلت العلاقة بين المطلقين متوترة، وهو الأمر الذى حدث مع الأم وطفليها، حتى إنها لم تحضر زفاف «إيزابيلا» فى عام ٢٠١٥.
ووفقًا للمجلة، فإن ديانة «السينتولوجيا» كانت سببًا كبيرًا فى كل ما حدث فى قصة «كروز» و«كيدمان»، وما زالت تؤثر حتى الآن.
وخطب الابن «كونور»، ٢٤ عامًا، الإيطالية «سيلفيا»، التى أطلق عليها اسم «أميرة السينتولوجيا»، إذ إنها وعائلتها يعتنقون أيضًا الديانة غير السماوية.
وتقول التقارير إن «كروز» لن يفكر فى دعوة «كيدمان» لحضور حفل زفاف ابنهما بالتبنى، لأنها تعد شخصًا غير مرحب به بالنسبة إلى الكنيسة السينتولوجية، وثانيًا لأنه لا يريدها هناك، خاصة مع تردد شائعات عن خلاف حدث منذ سنوات بين الممثلة الأسترالية وطفليها بالتبنى.
أما الابنة «إيزابيلا» فقد تزوجت من ماكس باركر، فى لندن، ولم يحضر أىٌّ من الوالدين زفافها، على الرغم من وجود «كيدمان» فى لندن وقتها، ولم تبرر للصحافة الأمر، بينما كان جدول أعمال «كروز» مزدحمًا، إذ كان يصور أحد أفلامه، وهو العُذر الوحيد لغيابه عن زفاف ابنته.
ووفقًا للتقارير، فإن «كيدمان» تلقى اللوم على «السينتولوجيا»، التى تراها السبب الرئيسى فى انفصالها عن زوجها السابق وابنيها، إذ إن الطفلين، فى هذا التوقيت، اختارا البقاء مع والدهما بسبب الإيمان بالسينتولوجيا.
وحسب المجلة، فإن «كونور» لن يعصى رغبة والده، الممثل البالغ من العمر ٥٦ عامًا، فى عدم حضور «كيدمان» الزفاف، موضحة: «كروز يعشق زوجة ابنه المستقبلية، وسعيد لأن نجله استقر مع زوجة تتبع الديانة السينتولوجية، ومن ثم ليس من المستغرب عدم دعوة كيدمان لحضور حفل الزفاف، فالابن لن يعصى أباه».
وأضافت المجلة أن «كروز» أدار ظهره لـ«كيدمان» منذ وقت طويل، ولم ينظر إلى الوراء أبدًا، وحتى عندما ضغطت الصحافة على الأخيرة للتحدث عن «كروز» والابنين، قالت: «يمكنهم اتخاذ قراراتهم الخاصة، لقد اتخذوا خيارات ليعتنقوا ديانة السينتولوجيا، وكأم من واجبى أن أحبهم».
وقبل أيام، قالت «إيزابيلا»، ابنة «كروز»، إنها كانت غارقة فى المشكلات قبل أن يساعدها الإيمان بالسينتولوجيا فى العثور على الشىء المفقود فى حياتها، على حد قولها، وذلك عبر إشارة فهمتها من رسالة بريد إلكترونى، تمت مشاركتها مع السينتولوجيين فى لندن، ونُشرت لاحقًا على مدونة السينتولوجيا، وعزت إيزابيلا الفضل إلى والدها «كروز»، الذى شجعها وحثّها على اعتناق هذه الديانة.
وحاول «كروز» إخفاء تفاصيل حياة ابنيه عن الصحافة خلال سنوات، إلا أن الصحفيين حصلوا على معلومات كثيرة عن الأسرة المفككة خلال الأيام الماضية.
وأشارت المجلة إلى أن «إيزابيلا» تعمل مصممة أزياء، وتعيش حياة هادئة فى لندن مع زوجها ماكس باركر، الذى تزوجته فى عام ٢٠١٥.
أما «كونور»، فهو يمتلك أيضًا حياة خاصة فى كليرووتر بولاية فلوريدا، بالقرب من مقر كنيسة السينتولوجيا، وعلى الرغم من أنه كان يعمل «دى جى» سابقًا، فإنه يقضى الآن معظم وقته فى الصيد فى أعماق البحار.