تعرف علي رياضات شهيرة ليست في «الأولمبياد» حتى اليوم -
Sebastian Wright
Published Mar 27, 2026
08/03 23:01
تتجه أنظار العالم مطلع هذا الشهر إلى العاصمة البرازيلية ريو دي جانيرو، لمتابعة أعظم حدث رياضي في تاريخ البشرية، الألعاب الصيفية الأولمبية.
وفي خضم هذا الحدث، فإن هناك رياضات شهيرة تحظى بشعبية جارفة وسط جماهير الرياضة، لكنها غير حاضرة في منافسات الألعاب الأوليمبية.
حتى العام 1992 كان يحق لكل مدينة أوليمبية إدخال واحدة من الألعاب غير المُتضمنة في قائمة الألعاب الرسمية، ولكن بعد العام 1992 تم إيقاف هذا الإجراء، لسبب لا يعلمه سوى اللجنة الأوليمبية الدولية، وهذا يترك الباب مغلقًا بقوة أمام العديد من الرياضات التي تراها قاعدة عريضة من الجماهير على أنها أولى بالإشراك في الأوليمبياد، وأنها قد تَفتح آفاقًا جديدة لمنافسات قوية تضيف للأوليمبياد لمسة أكثر شعبية، ونستعرض اليوم بعضًا من هذا الرياضات:
تعرف أيضا بكرة القدم داخل الصالات وهي لعبة رياضية مشابهة لكرة القدم المعروفة، ولكنها تقام داخل صالات رياضية معدة لهذه الرياضة، هذه اللعبة معترف بها من قبل الفيفا، ويقام بطولة العالم لكرة القدم داخل الصالات بواسطتها منذ عام 1989.
تتألف اللعبة من فريقين، لكل منهما خمسة لاعبين، من بينهم حارس مرمى (لكل فريق)، بالإضافة إلى ذلك، للفرق لاعبين احتياطيين إضافيين، ويتم تخطيط الصالة مثل لعبة كرة القدم، وتكون الكرة المستعملة في اللعبة أثقل وأصغر من كرة القدم العادية، لذا يسمح ذلك بتحكم أكبر مثل التهديف والتمرير.
توجد ألعاب رياضية أخرى شبيهة بكرة القدم داخل الصالات مثل كرة القدم الخماسية وكرة القدم الداخلية، هذه الألعاب شكلت القواعد الأساسية لكرة القدم داخل الصالات.
طورت في إنجلترا في القرن التاسع عشر ثم انتشرت عالميًا، وظهرت كلعبة مستقلة سنة 1890م، وفاز بأول بطولة في نفس العام جون فيكسي، والاتحاد الدولي للاسكواش هو المعتني بهذه الرياضة على المستوى العالمي.
تمارس الإسكواش في ملعب مغلق من أربع حوائط، يلعبها لاعبان، وتستلزم جهدا عنيفًا ومهارة فائقة لصد الكرة المندفعة بقوة، ويستخدم كل لاعب مضربًا مشدودًا مصنوعًا من نسيج خاص أو من الكربون الأسود المستخدم في صناعة أقلام الرصاص، أما الكرة فتصنع من المطاط، وهي مجوفة من الداخل، وعلى كل لاعب أن يلحق بالكرة المقذوفة بعد ارتدادها عن أي حائط من الأربع بشرط عدم ارتدادها مرتين.
وتتربع مصر على عرش لاعبي إسكواش العالم في قسم الرجال والسيدات، فالمصنف الأول عالميًا هو اللاعب محمد الشوربجي، أما المصنفة الأولي عالميًا فهي اللاعبة نور الشربيني.
الكريكت هي رياضة جماعية يلعبها فريقان، فيهم أحد عشر لاعبًا لكل فريق، تضرب فيها كرة بحجم قبضة اليد من قبل لاعب يدعى رامي الكرة، أما اللاعب الخصم الذي يدعى رجل المضرب فيحاول صدّ الكرة باستخدام مضرب نحيف شبيه بالمجذاف.
من أشهر الانتقادات التي يوجهها الناس إلى لعبة «الكريكت» أنها مدتها الطويلة ومُملة إلى حد كبير، وهذا ما قد أقر به الاتحاد الدولي للعبة، وحاول جاهدًا أن يجعل اللعبة أكثر ملائمة، وجاذبية لغير جمهورها الأساسي، ثم طوروا أنواعًا أخرى من المباريات قد تناسب المُسابقة الدولية، بالرغم من أن العديد من الدول، ليس لديها اتحاد محلي للعبة، ولا تُمارس إلا في عدد من الدول مثل «انجلترا وجنوب إفريقيا، والهند» التي تسعى جاهدة لإلحاق اللعبة المحبوبة فائقة الشعبية لديها بالمُسابقة الدولية، كي تكون ورقة رابحة للهند التي لم تفز بميدالية ذهبية واحدة منذ فترة طويلة، ونظرًا لتفوقها في اللعبة يتنامى الاتجاه العام هناك أن الذهبيات قد تنهال على الهند، لو أن الكريكيت صارت لعبة رسمية.
أو ما تسمي بكرة القاعدة، هي لعبة رياضية رائجة في الولايات المتحدة الأمريكية، يقوم فيها اللاعبون بضرب كرة صغيرة بمضرب خشبي ويركضون في الملعب لإحراز النقاط، ويسعى كل فريق لايقاف الآخر عن طريق التقاط الكرة وإعادتها قبل إكمال اللاعب الركض إلى منطقة معينة. كانت قد تطورت هذه اللعبة من اللعبة الإنكليزية الراوندرز.
لعبة البيسبول، رياضة يتكوّن كل فريق فيها من تسعة لاعبين على الأقل، ويُعرف القليل جدًا عن أصل البيسبول لأنّ بدايتها موضوع خلاف كبير، فإنّ الرياضة تشبه لعبة الكريكت وتستخدم مضرب وكرة، وأعضاء الفريق هم الملتقفون والضاربون والرامون، وفي عام 1875 أنشأت رابطة نادي البيسبول للمحترفين.
وفي القرن الماضي كانت لرياضة البيسبول مشاكل كثيرة مثل المقامرة والعنصرية والإضرابات والمخدّرات ومع ذلك فإنّها أصبحت محبوبة جدا وذات شعبية واسعة، وفي الولايات المتحدة تسمّى بالرياضة الوطنية لكنها أيضا أصبحت ذات شعبية في بلاد أُخرى مثل كندا والمكسيك وبورتو ريكو وكوبا وجمهورية الدومنيكان وباناما وفنزويلا واليابان وتايوان وكوريا.
رياضة جماعية، منتشرة جدًا في العالم خاصة في فرنسا ودول الجزر البريطانية مثل المستعمرات البريطانية السابقة: أستراليا ونيوزيلندا وجنوب إفريقيا، وتوجد مسابقتان رئيسيتان للرجبى هما دوري الرجبي 13 (rugby league) واتحاد الرجبي 15 (rugby union).
وهي تشبه إلى حد كبير لعبة كرة القدم الأمريكية مع بضعة اختلافات طفيفة، وفيها يتكون كل فريق من 15 لاعبًا، يتنافسون على إحراز الأهداف باليد، أو بالقدم، وتم استحداث لعبة مُصغرة منها سُميت راجبي السبعات، وهي تعتمد على وقت مباريات أقصر، وسبعة لاعبين بالفريق فقط، بدلًا من العدد الأصلي 15. اللعبة ذات التاريخ العريق لم تشترك في الأوليمبياد منذ عام 1924، ومع ازدياد شعبيتها حول العالم، وبخاصة كأس العالم للراجبي، الذي أقيم عام 2015 في إنجلترا، نادت العديد من الأصوات بعودة اللعبة مرة أخرى لقائمة المنافسات الرسمية بالمسابقة.